تحديث حول مسابقة افضل مرافعة في محكمة صورية لحماية الصحفيين والدفاع عن حرية التعبير

 يعلن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) والهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون (استقلال)، عن تنظيم مسابقة لأفضل محكمة صورية  (افضل مرافعة)  لطلبة كليات الحقوق والقانون في الجامعات الفلسطينية للدفاع عن حرية التعبير، وسيتم الاعلان عن نتيجة المسابقة في احتفال خاص سيتم عقده بتاريخ 2/11/2018 في اليوم العالمي لمنع لإفلات من العقاب للمعتدين على الصحفيين.
تقديم: 
شهد عام 2017 ارتفاعا ملحوظا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، مقارنة بالعام الذي سبقه حيث رصد مركز "مدى" 530 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية اي بزيادة قدرها 38% ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 375 اعتداء منها، (ما نسبته حوالي 71%)، في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 154 انتهاكا (ما نسبته 29%) من مجمل الاعتداءات التي سجلت عام 2017. 
كما شهد هذا العام تدهورا خطيرا خاصة في غزة من قبل قوات الاحتلال التي قتلت الصحفيين ياسر مرتجى، واحمد ابو حسين، واصابة ما لا يقل عن 23 صحافيا اخرين بالرصاص الحي والمتفجر، واصابة ما لا يقل عن 15 صحافيا/ة بقنابل الغاز التي اطلقت بشكل مباشر على اجزء حساسة وخطيرة من اجسادهم، خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية . اما فلسطينيا قفقد قامت قوات الامن الفلسطينية باعتداءات واسعة على الصخفيين اثناء تغطيته لمسيرتينن في رام الله والقدس.
وللاسف الشديد فانه في الاغلبية الساحقة من الاعتداءات خاصة الجسيمة منها لا تتم محاسبة المعتدين، وهذا الوضع لا ينطبق على فلسطين لوحدها بل على الكثير من بلدان العالم حيث يقتل العشرات من الصحفيين كل عام وخاصة في مناطق النزاعات المسلحة مثل العراق وسوريا واليمن في منطقتنا، مما دفع الشبكة الدولية للدفاع والترويج لحرية التعبير الى ايلاء هذا الموضوع اهتماما خاصا، وتبنت في اجتماع جمعيتها العمومية سنة 2011 في بيروت، باعلان الثالث والعشرين من تشرين الاثاني يوما لانهاء الافلات من العقاب للمعتدين على الصحفيين، حيث كانت تنظم في هذا اليوم فعاليات من قبل الكثير من اعضاء الشبكة بما فيها مركز مدى العضو الفلسطيني الوحيد في الشبكة، كما قامت الشبكة ومؤسسات اخرى بجهود لتبني هذا اليوم من قبل الامم المتحدة، التي اصدرت قرارا قبل ثلاث سنوات بالاعلان عنه يوما عالميا في الثاني من تشرين الثاني من كل عام.

الاهداف: ان الهدف العام هو تسليط الضوء على اوضاع حرية التعبير في فلسطين والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون، اما الاهداف الخاصة فتتمثل:
1. التنبيه لاهمية عدم افلات المعتدين على حرية التعبير من المحاسبة
2. اشاعة تقافة حرية التعبير في اوساط طلبة الحقوق
3. تعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاكاديمية في الدفاع عن حرية التعبير.
لجنة التحكيم
ستشكل لجنة التحكيم من قضاة ووكلاء نيابة متقاعدين ومحامين 
الالية
- يشارك في هذه المسابقة مجموعة من كليات الحقوق في الجامعات الفلسطينية في المسابقة، بحيث تختار كل جامعة فريقا يقوم بتقديم حالة محددة من الاعتداء على حرية التعبير قاض مدعي عام ومحامي من الطلبة.
- تعقد المسابقة النهائية في اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب بتاريخ 2/11/ 2018 
- يتم توزيع جائزة مالية مقدارها 1000 دولار على الفريق الفائز. 
- يتم تغطية الفعالية من خلال وسائل الاعلام التقليدية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي
- يدعى لحضور الاحتفالية ممثلين عن الجامعات وذوي الطلبة المشاركين ومجلس القضاء الاعلى ومكتب النائب العام ونقيب المحامين والمجلس التشريعي والمجتمع المدني.

تحديث:

يرجى ممن يرغب بالمشاركة في المسابقة أن يرسل سيرته الذاتية وملخصاً لمرافعته في موعد اقصاه يوم السبت الموافق 15/10/2018 على ايميل istqlal.pa@gmail.com   حيث سيتلقى المترشح  اشعاراً باستلام ملخص مرافعته وسيرته الذاتية خلال 24 ساعة من وقت ارسال الإيميل . ويجب ان تتعلق المرافعات بحالة اي من الصحفيين الفلسطينين الذي استشهدوا في قطاع غزة خلال  لمواجهات التي وقعت على حدود قطاع غزة أثناء مسيرات العودة، وستكون المدة الأقصى المسموح بها للمرافعة 20 دقيقة. يسمح لكل من يرغب من طلبة الحقوق في الجامعات الفلسطينية الترشح للمشاركة في المسابقة، وستمنح فرصة المرافعة لأفضل 10 مرافعات كحد أقصى، تقررها هيئة المحكمة الصورية "لجنة التقييم" بناء على الملخصات التي تصلها حيث سيتم اخبار الجميع بنتائج ترشحهم لتقديم المرافعة ا بتاريخ 20/10/2018  . وكما أشرنا سابقاً ستتقدم المرافعات من المشاركين أمام هية المحكمة (لجنة التقيييم) في حفل سينظم  لهذه المناسبة بتاريخ 2/11/2018.   

لمزيد من التفاصيل يرجى الإتصال بهاتف رقم 0592888313 

تاريخ النشر: 
الأربعاء, سبتمبر 12, 2018
صوره: